الفداء


قصة الحب العجيب

قال السيد المسيح: لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. اذن المحبة الحقيقية هي ليست بالكلام فقط بل بالعمل أيضاً. تُرى ما هو رد فعلك صديقي تجاه هذه المحبة؟

الميلاد

قبل سبعمائة عام تنبأ النبي إشعياء عن السيد المسيح قائلاً ” ويدعى اسمه عجيباً” وبالحقيقة هو كذلك. فعندما نقرأ الكتاب المقدس نكتشف ميلاده العجيب، فالمسيح جاء إلى العالم بطريقة فريدة. لم يأت إلى أرضنا كسائر البشر من تزاوج بشري. ولكنه ولد من عذراء طاهرة عفيفة لم تعرف رجلاً.

ماذا نقصد بعبارة أن “المسيح هو ابن الله” ؟

يسأل كثير من أصدقائنا عن معنى عبارة “المسيح ابن الله” فيجب علينا أن نقول أولاً وبكل تأكيد: إننا لا نعتقد مطلقاً بأن المسيح هو – ابن الله من الناحية الجسدية أي بالمفهوم البشري – بمعنى أن الله تزوج وانجب أولاداً!!

ألا يستطيع الله أن يغفر للناس خطاياهم بدون المسيح؟ فلماذا المسيح؟

الإجابة بكل بساطة هي “لا” فهناك أشياء لا يقدر الله أن يفعلها وقبل أن تغضب صديقي وتتهمني بالتجديف والكفر، تمهل بضع دقائق وتعال نتناقش بهدوء وروية. فقد أعطانا سبحانه العقل لنفكر به.

قدسية الحياة

صارت الإنفجارات القاتلة ومسلسل نزيف الدم أمرا عاديا في الصحف اليومية. فهل هذا طبيعي؟ من المسئول عن هذه الأحداث؟ ومن المستفيد؟ استمع لواقع معاصر مختلف قراءة: الإنجيل بحسب يوحنا 10: 7- 16.