
فبالنسبة لقيافا رئيس كهنة اليهود كان هدفه من صلب المسيح دوافع دينية ليبعد الرومان عن تقليص السلطة الدينية. أما بالنسبة لبيلاطس البنطي الممثل الروماني لقيصر فكان هدفه هو إخماد أي تظاهرات وتجمعات تعيق الهدوء في المنطقة. أما اللص المصلوب بجوار المسيح، فكان قصده هو صد الشعور بالذنب بسبب
أليس هذا الحدث يستحق الاحتفال به؟ القبر فارغ!. قال الملاك للسيدات اللاتي جئن بالحنوط والأعشاب العطرية: ” لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ!”. أما الرسول بولس فيقدم لنا توضيحاً لحتمية قيامة السيد المسيح فقال: “أنه -أي المسيح- أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا”.
نعم قام المسيح من الموت منتصراً. ولكن يبدو أن البعض كان يشك في هذه القيامة! فهل يقوم الأموات؟ لم يتركنا 
المسيح قام
بالحقيقة قام
هل هناك موضوع يهمك أن تعرف أكثر عنه؟ اكتب لنا به.
يا صديق، نحن نريد أن نساعدك في رحلة الإيمان. الخطوة التالية هي أن ترسل لنا برغبتك في المعرفة والإيمان لنتواصل معك، فنشجعك ونصلي من أجلك. نحن نتعامل بحرص وسرية مع كل رسائل الأصدقاء