
ويوضح لنا العهد الجديد أن ذبائح العهد القديم لم تكن في ذاتها أساس لرفع الخطايا ولكن كما ذكرنا هي وسيلة مؤقتة إلى أن يأتي من ينوب عن الجنس البشري ويكفّر عن خطاياه. فعدل الله يجب أن يأخذ مجراه. كان هذا النائب والبديل هو المسيح يسوع. فجاء المسيح وعاش حياة طاهرة منفذاً كل وصايا الله وفرائضه بدون خطية. ولكنه ذهب للصليب لكي يموت بدلا عنك وعني صديقي. سفك دمه الطاهر من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا وهو الذي قال عنه النبي يوحنا المعمدان ” هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم” فعندما نؤمن بالمسيح، يصير هو البديل عنا فنأخذ منه طهارته وكماله ويأخذ منا خطايانا وذنوبنا. وهو عمل كل هذا لأنه يحبنا. فيقول الكتاب المقدس ” وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.”
صديقي، بعد أن عرفت معنى الكفارة وبالتحديد كفارة المسيح. فهل تأتي إليه وتنتفع بكفارته فتنال المصالحة مع الله وغفران الخطايا وتحظى بمكان أكيد في الحياة الأبدية؟ الأمر لك!