الحمد لله عبارة تتردد كثيراً على شفاهنا. فالشعوب العربية هي شعوب موحّدة بالله وتعترف بوجوده وقدرته وسلطانه على الحياة. ولكن عندما نجيب عن السؤال: كيف الحال؟ ونرد بالإجابة “الحمد لله” فهل فعلا نعني ذلك؟
وهل فعلا ومن كل القلب نحمد الله؟ أم ان هذه العبارة تعلمناها منذ الصغر فصارت أفواهنا مبرمجة على الإجابة بهذه الطريقة. وهل تتغير الإجابة ان سأل السائل هذا السؤال عدة مرات ليحصل على رد من القلب بدلا من الشفاه؟ وإن كان الأمر هكذا، فلماذا الكثيرون منا قلقون وبائسون وتعساء؟
أمثلة على عطايا الله
الواقع انه إذا فكرنا في ظروفنا الحالية بتأمل لوجدنا الكثير من الأمور التي نأخذها كمسلّمات في الحياة، ولكن هي في الحقيقة بركات وعطايا جميلة أعطاها الله لنا وقد لا يتمتع بها الآخرين. وهذه ما نسميه بالنعمة اليومية أو الرحمة العادية – نشير إليها على أنها عادية، ومع ذلك
أعظم العطايا
إن أعمال فداء الله تجاه مختاريه هي إلى الأبد الموضوعات المفضلة لشكر وحمد الله. وإن عرفنا معنى الفداء الذي قدمه، فلن نقدر أن نحجب تسابيح 
شكر في محله
ألا يستحق هذا الوعد الشكر العميق لراعينا العظيم يسوع المسيح؟ يمكنك أن تبدأ يومك وتتضامن مع الملك داود في تسبيحه وحمده لله كما أعلن في مزمور 103 قائلاً: “بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِي لِيُبَارِكِ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ. بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ. الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ. الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ. الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ. الَّذِي يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ، فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ.