
طرق التشجيع البشرية
وربما حاول أصدقاؤك ذوي النوايا الحسنة مساعدتك على محاربة الدموع بكلمات التشجيع، أو بالتركيز على قوتك وفهمك أو حتى بمحاولة ابعادك عن الحقيقة بتشتيت ذهنك والتركيز على أمور مضحكة بغرض الترويح عنك. لكن لم يساعدك شيء. قد يبدو العثور على الأمل في تلك الأوقات مستحيلاً. في رسالة الرسول بولس إلى أهل تسالونيكي، قدم الرسول تحذيراً للمسيحيين الأوائل من جهة الأيام الأخيرة. أخبرهم بأنه قبل أن يتحسن الوضع، سوف يزداد الأمر سوءًا. هذا الإدراك كان يمكن أن يجعلهم يشعرون باليأس. فقد كانت بالفعل، الحياة صعبة أمامهم بما فيه الكفاية. لقد عانت الكنيسة الأولى من ضيق الاضطهاد الشديد. فكيف يمكنهم النجاة من هول المصاعب أمامهم؟ ومع ذلك، لم يتركهم بولس بهذه الأخبار المحبطة. بل صلى بهذه الكلمات الجميلة لإحلال السلام في قلوبهم. وفي صلاته طلب : وَرَبُّنَا نَفْسُهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، وَاللهُ أَبُونَا الَّذِي أَحَبَّنَا وَأَعْطَانَا عَزَاءً أَبَدِيًّا وَرَجَاءً صَالِحًا بِالنِّعْمَةِ، 17يُعَزِّي قُلُوبَكُمْ وَيُثَبِّتُكُمْ فِي كُلِّ كَلاَمٍ وَعَمَل صَالِحٍ.
صلاح الله ومحبته
ذكّر الرسول بولس المؤمنين في تسالونيكي أولاً، وبالتالي نحن من بعدهم ، بأن الله يحبنا. محبة الله كاملة، والمحبة الكاملة تطرد الخوف. إن معرفة أننا محبوبون من
سلام الله الكامل
بعد ذلك، يذكرنا بولس أن هذا الإله العظيم قد منحنا تعزية أبدية. صحيح لم يعدنا الله بطريق سهل خلال مسيرتنا على 
عزاء الله الحقيقي
أخيرًا، صلى بولس أن يسوع سيعزي قلوبنا. في أوقات الخوف أو الحزن العميق، غالبًا ما يكون يسوع هو الشخص الوحيد القادر على تقديم العزاء الحقيقي. إنه يدرك الغرض من ألمنا، ولديه القدرة على شفاء قلوبنا. إنه يعرف ما نحن بحاجة إليه. ومن خلال تعزيته الدائمة والشاملة سنثبت في عمله الصالح.
أخوتي الأعزاء يا من تمرون في ظروف صعبة، هناك رجاء حي وأمل حقيقي باللجوء إلي سيد الأكوان الرب يسوع المسيح الذي وعد بالراحة والسلام. فارفع قلبك بالدعاء إليه لأنه يسمع ويستجيب.
يا صديق يا من تعاني من مصاعب الحياة، أدعوك لتستمع لنغمات هذه الترنيمة الجميلة. تأمل في كلماتها ورددها في قلبك فسلام الله يفوق كل عقل
.