
وللإجابة على هذا السؤال وللتوضيح نسأل ” كيف يقنع شخصٌ الناس بأنه الله؟”
وجدت الإجابة تحتوي على ثلاثة عناصر:
1- أقوال الشخص.
2- أعماله.
3- شهادات الآخرين عنه.
أولاً:- من أقوال السيد المسيح:
هناك الكثير من أقوال السيد المسيح تثبت هويته، ولكن لقصر الوقت سأكتفي بواحدة منها
قال يسوع ” أنا هو الطريق والحق والحياة ” الإنجيل بحسب يوحنا 14: 6. لم يقل المسيح أنه يعرف الطريق والحق أو أنه يقدر أن يرشد إليه ولكنه قال أنه المفتاح النهائي لكل الأسرار، فهو نفسه الحياة. ولم يحدث بالمرة في تاريخ البشرية أن قد قال أي قائد ديني هذا عن نفسه. فالحياة مصدرها الله تعالى.
ثانياً:- أعماله:
جيء مرة بمفلوج أي شخص “مشلول ” أمام السيد المسيح حيث كان مجتمعاً مع العديد من رجال الدين والعلماء ويعلّم بكلام الله. فقال السيد المسيح للمشلول ” مغفورة لك خطاياك !” فذهل الحاضرون وفكروا قائلين “هذا الرجل يجدف. فمن يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده !؟” أما يسوع فقال للمشلول ” قم واحمل فراشك وامش ” فقام الرجل في الحال. لقد أثبت السيد المسيح أنه يملك السلطان الإلهي في غفران الخطايا وكذلك سلطانه في شفاء الأمراض. فهو الغفور الشافي. الإنجيل بحسب مرقس 2: 1-12.
ثالثاً:- شهادة الآخرين عنه:

صديقي، صديقتي….. إن العبادة هي لله وحده. والسجود عبادة لا تؤدى إلا لله. وقد قبل السيد المسيح، سجود وعبادة الآخرين له.
والآن، ما هو موقفك من السيد المسيح؟؟
أنتظر ردك!
للمزيد من المعرفة عن مهمة السيد المسيح الأساسية
كملخّص لما سبق
يؤمن المسيحيون بأن هدف المسيح الأساسي من مجيئه هو عمل الخلاص للبشرية وليس للإعلان عن نفسه بأنه الله المتجسد. وهذا ما أعلنه عندما قال انه جاء ليخلص الخطاة والهالكين. وبالرغم من ذلك، كانت أقوله تعلن بأن له سلطان الله، وأعماله كانت أعمال الله. وقد قبل السجود والعبادة من الناس.