
القيادة المتواضعة
لفت نظري مقابلة أجرتها المذيعة مع أحد أصحاب المتاجر في مدينة وندسور حيث كانت تسكن الملكة في أحد القصور هناك. قال صاحب المتجر أنه في يوم مطير دخلت سيدة متقدمة في العمر إلى متجره، وكانت ترتدي معطف المطر ووشاح على رأسها ليحميها من المطر، فلاحظها واحد من زبائن المتجر وقال لها: سيدتي، أنت تشبهين كثيراً ملكة بريطانيا! فردت
القيادة الخادمة
عملت الملكة إليزابيث بأمانة وحماس طوال عمرها، فكانت تقدم القيادة الرشيدة لمواطنيها بالمثال الذي عاشته في خدمة الشعب. وفي أكثر 
القيادة المضحّية
رحلت الملكة المحبوبة من شعبها، ولكن إلى أين ذهبت؟ نحن نعلم بمكانها الآن. ذهبت لتقضي الأبدية السعيدة في محضر الله. لقد وثقت في وعد السيد المسيح الذي قال: “أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا.” إذن فهي حية خالدة الآن ولكن ليس بسبب كفاحها
يا ترى يا صديق هل ترغب في أن تخلص من ذنوبك وتحصل على نعمة الحياة الأبدية، إن كانت هذه رغبتك فاضغط هنا لتعرف طريق الخلاص.