
ليس فقط بسبب ما يقومون به من أعمال مهمة للمجتمع، ولكن أيضا بسبب الحياة الكريمة التي يوفرونها لنا. وبالطبع قد لا يتفق معي البعض بسبب فقدان العائل للأسرة لعمله بسبب المشاكل الاقتصادية في العالم العربي، أو بسبب المرض أو الوفاة. فكانت الحياة ولربما لا تزال صعبة وحالكة. في الكتاب المقدس يقدم لنا السيد المسيح تصور أخر للحياة، وهذا ما أريد أن أشاركه معك أخي، وأختي في الإنسانية. تعالوا نسمع مايقوله المسيح: “فَلَا تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ فَإِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا ٱلْأُمَمُ. لِأَنَّ أَبَاكُمُ ٱلسَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ كُلِّهَا. لَكِنِ ٱطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ ٱللهِ وَبِرَّهُ ، وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. فَلَا تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لِأَنَّ ٱلْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي ٱلْيَوْمَ شَرُّهُ.
مَتَّى 6: 31 – 34.
من خلال كلمات السيد المسيح المعزية للقلب، يمكن أن نستخلص بعض الدروس لنتأمل فيها في هذا الصباح. نعرف أن المشاكل ليست أمرا جديدا في الحياة، وقد تعامل السيد المسيح مع الناس قبل ألفي عام وكانوا يمرون بنفس الظروف الصعبة التي مررنا بها أو ما زلنا نمر فيها مثل نفق مظلم عميق. ولكن كلمات السيد المسيح فيها تشجيع كبير ونور ساطع للجميع. إنه يعلم ما نمر به فهو الذي قرأ أفكار الناس وتصورات قلوبهم، وهو يعرف صعوبة الأيام التي نمر بها.
الأمر الرائع الذي أثار انتباهي هو قول السيد المسيح بأن أبانا السماوي يعلم هذه الاحتياجات. كان هذا أمرا مريحا لي. نعم أنا نشأت في أسرة 

ترى، هل يمكن أن تقول أن الله هو أبوك يا صديق؟