
اليوم، لا يمكن أن نتخيل أمرا مثل هذا يحدث! فصناعة الأخبار قد ازدهرت لتصل إلى عدة بلايين من الدولارات، كذلك هناك مواقع التواصل الاجتماعي المزدهرة بالأخبار من كل ركن من أركان العالم. فصار العالم مكانا مزدحماً.
والواقع انه هناك دائما أخبار. طفل يولد في بقعة ما، وشخص أخر يفعل شيئاً جيداً أو سيئا في مكانا أخر، بينما يتأهل شخص للخروج من هذا العالم. يوجد دائما أخبار يمكن الإعلان عنها في هذا العالم الذي نعيش به.
أعظم الأخبار

هي أخبار سارة لأنها تخبرنا بأن الله يحبنا. قال يسوع في الإنجيل بحسب يوحنا والفصل الثالث: 16لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
الأخبار السارة ليست المحاولة في عمل الأفضل والتصليح من أنفسنا. نحن لا نقدر أن نصل لمستويات الكمال التي يطلبها الله. ولكن الأخبار السارة تقول بأنه إن آمنّا – أي وثقنا بغفران يسوع، فيمكننا أن نتواصل مع الله القدوس. الكتاب المقدس يشرح هذه الحقيقة بوضوح عندما أعلن: 8لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. ثم يضيف: 9لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ

ليس ذلك فقط، بل أن الأخبار السارة تقول بأن كل شخص بغض النظر عن جنسه، خلفيته، مذهبه يمكن أن يحصل على حياة جديدة ويأتي ليعرف الله القدير. فيسوع قال بأنه لم يأت ليدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة. وهو قادر أن يغيّر أي إنسان ويجعل منه شخصا جديداً، إن طلب من الرب يسوع أن يخلصه.
كما تعلن الأخبار السارة بأن السماء – جنة الله، ليست مكافئة على أعمال نفعلها، ولكنها هبة وعطية مجانية من الله. وهذه الحقيقة أكدها الإنجيل فقال: 23لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
حقيقة الأخبار هذه الأيام

فهل تقبل هذه الأخبار السارة؟
إن قبلتها بالإيمان، فسيكون هناك فرح عظيم في السماء لكل خاطئ يتوب عن حياته السابقة ويثق بيسوع. لا تؤجل!
قال يسوع: مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا.