قالوا في الماضي ” الضرورات تُبيح المحظورات” وأيضا الغاية تبرر الوسيلة. ثم تغير الزمان فقالوا “الكذب الأبيض خير من الصدق المُفسد”
فهل هناك كذب أبيض وأخر أسود؟ وهل يقتصر الكذب على فئة معينة من الناس؟ ما رأيك صديقي؟
قراءة: كتاب الملوك الثاني والفصل 5.


  هل تريد أن تعرف أكثر عن موضوعات مشابهة مجاناً؟


هل هناك موضوع يهمك أن تعرف أكثر عنه؟ اكتب لنا به.
يا صديق، نحن نريد أن نساعدك في رحلة الإيمان. الخطوة التالية هي أن ترسل لنا برغبتك في المعرفة والإيمان لنتواصل معك، فنشجعك ونصلي من أجلك. نحن نتعامل بحرص وسرية مع كل رسائل الأصدقاء