أحيانا، لا تتحقق توقعاتنا في نتائج المستقبل. فيخيب ظننا في الناس، أو وظيفة كنا نحلم بها ولم نتحصل عليه. علاقة كنا نطلبها فأدت إلى تعاستنا أو عمل تعبنا فيه فلم نحصد منه الا الفشل والإرهاق. ولكن هناك انتظار أخر يؤدى إلى نتائج مضمونة. انه انتظار المسيح الذي وعد بالسلام والراحة والاطمئنان. تعال واعرف أكثر من خلال هذه الترنيمة الجميلة بصوت لورا ألبازي.
هل هناك موضوع يهمك أن تعرف أكثر عنه؟ اكتب لنا به.
يا صديق، نحن نريد أن نساعدك في رحلة الإيمان. الخطوة التالية هي أن ترسل لنا برغبتك في المعرفة والإيمان لنتواصل معك، فنشجعك ونصلي من أجلك. نحن نتعامل بحرص وسرية مع كل رسائل الأصدقاء
