طول ما أنا ماشي
2024-09-25T10:25:41+02:00شبّه السيد المسيح المؤمن بالطفل من حيث بساطة الإيمان والثقة في كلام المسيح ووعوده. تعال
شبّه السيد المسيح المؤمن بالطفل من حيث بساطة الإيمان والثقة في كلام المسيح ووعوده. تعال
لا يعني الإيمان بالمسيح أن الحياة ستصير سهلة وبدون مصاعب. ولكن الأمر الرائع هو ان
نحن نعيش في عالم متغير وزمن متقلب. لا نعرف ماذا سيأتي في الغد. أما المؤمن
بركات قيامة السيد المسيح هي عديدة ومتنوعة. كل من آمن بربوية يسوع وطلب خلاصه، حصل
أعظم يوم في التاريخ المسيحي المسيح مات من أجل خطايانا وقام من أجل تبريرنا. المسيحيون
من الترنيمات الخالدة التي نترنم بها ليس فقط عند اقتراب عيد القيامة بل دائما، هي
“قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ”، كانت هذه صلاة الملك داود التي رفعها لله في
ما هو سر سلام المؤمن بالمسيح؟ ليس بسبب أن ظروفه تسير على ما يريد، وليس
المحبة! المحبة كلمة جميلة ترفع الإنسان من يأسه وتمنحه راحة وسلام. والمحبة الحقيقية هي محبة
ألا تتفق معي يا صديق بأننا جميعا نخطئ؟ ولكن الله العادل الطاهر لا يحاسبنا على
ترنيمة مؤثرة من لبنان تشرح تفاصيل اليوم الحاسم الذي فصل التاريخ إلى قسمين. أيمن كفروني
من مدينة السلام – أورشليم، يأتي صوت جميل بتسبيح رائع لإله السلام. فيه شكر عميق
مابتكسفنيش، مابتحرجنيش، مابتسيبنيش. بعض من كلمات الترنيمة باللهجة المصرية، وهي نافية تماما. تشرح خبرة المؤمن
الترنيم والتسبيح هما وسائل لإخراج المشاعر المختلفة من القلب وتوجيهها نحو الله القدير. فهو الوحيد
قبل أن يصعد السيد المسيح إلى السماء، وعد المؤمنين به بأنه لن يتركهم مثل اليتامى