لوقا


1- مدخل إلى دراسة الأناجيل

 الكتابَ المقدسَ هو كتاب عجيب، هو أشبهُ بأرشيفٍ من القِصصِ الإِخْبارِيَةِ. فَهوَ يُسجِّلُ لنا كلَ أنواعِ الأخبارِ الجيِّدةِ والسيِّئةِ المُتعلِقةِ بشعبِ اللهِ عبرَ التاريخ. ونحنُ إذ نَدرسُ هذه القِصصَ، نتأثرُ بها ونتغيَّرُ من عِدّة جوانب. لكنَّ أفضلَ الأخبارِ التي يحتويها الكتابُ المقدَّس هي دون شَك التقاريرُ التي نُشيرُ إليها ببساطةٍ بـ “الأناجيل” أي “الأخبارِ السارة”. […]

ميلاد المسيح

حدث في مثل هذا اليوم. مرة واحدة في التاريخ لم ولن يتكرر ثانية. إنه الميلاد المعجزي الفريد. السماء والأرض احتفلت به فجاءت الأناشيد تقول ” المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة” الإنجيل بحسب لوقا 2: 1- 20

أعظم نبي

بعد صمت دام أربعة قرون، تكلّم الله للناس على لسان النبي يوحنا أو يحي كما هو معروف لدى البعض. ترى من هو هذا النبي؟ وما هي سيرته؟ ورسالته؟ تعالوا نستمع إلى تفاصيل حياته الإنجيل بحسب لوقا والفصل 1 والآيات 5- 25

من هو لوقا؟

من هو لوقا؟ تعالوا معاً نكتشف الشخص الذي دوّن الإنجيل الثالث من العهد الجديد والهدف من وراء كتابته قراءة: الإنجيل بحسب لوقا والفصل 1 والآيات 1- 4

لماذا يوجد عدة أناجيل؟

في العهد الجديد من الكتاب المقدس توجد أربع شهادات مضمونها رسالة واحدة كتبت بواسطة أربعة أشخاص وتسمى أناجيل. وكلمة إنجيل تعني بشارة أو خبر مفرح أو سار وهي مترجمة من اللغة اليونانية.